السيد حسن الصدر
101
تكملة أمل الآمل
في نسبة الكتاب إلى أبي علي الطبرسي ، ثم إن هذا الكتاب الشريف ذكر صاحبه في أوّله ما لفظه : ولا نأتي في أكثر ما نورده من الأخبار بإسناده ، إمّا لوجود الإجماع عليه ، أو موافقته لما دلّت العقول إليه ، ولاشتهاره في السير والكتب ، بين المخالف والمؤالف ، إلّا ما أوردته عن أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهما السّلام ، فإنه ليس في الاشتهار على حدّ ما سواه ، وإن كان مشتملا على مثل الذي قدّمناه فلأجل ذلك ، ذكرت أسناده في أول جزء من ذلك دون غيره ، لأن جميع ما رويته عنه عليه السّلام ، إنّما رويته بإسناد واحد من جملة الأخبار التي ذكرها عليه السّلام في تفسيره . انتهى « 1 » . فتحصّل أن من خواصّ هذا الكتاب الجليل ، أنه لا يروي إلا المستفيض والمشهور ، والمجمع على روايته ، وإلّا فيذكر السند بتمامه وهو نزر قليل جدا . 104 - أحمد بن علي بن أحمد بن العباس بن محمد بن عبد اللّه بن إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه ، النجاشي الكوفي كان عبد اللّه النجاشي واليا بالأهواز أيام المنصور ، وكان زيديّا ، ثم رجع إلينا ، وكتب إلى أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام يسأله ، فكتب له الرسالة المعروفة الأهوازية التي شرحها السيد علاء الدين كلستانة الأصفهاني ، وينتهي نسبه إلى نزار بن معد بن عدنان . قال السيد العلّامة عمّ أبي السيد صدر الدين ، في حواشيه على
--> ( 1 ) الاحتجاج / 4 .